يتألف الغذاء مهما أختلفت أنواعه من البروتينات والسكريات أو النشويات أو الكاربوهيدرات والدهون مضافاً اليها الفيتامينات والعناصر المعادن بكميات ضئيلة جداً وتعتبر البروتينات والسكريات والدهون مصادر الطاقة أما الفيتامينات والعناصر فهي تسعاد على تمثيل هذه المركبات في الجسم فيتألف البروتين من وحدات تدعى الأحماض الأمينية وتتألف السكريات من وحدات تسمى السكاكر الأحادية بينما تتألف الدهون من الأحماض الدهنية ولدى دخولها الى الجسم تتفكك الى عناصرها المكونة لها محررة الطاقة ومرممة الأنسجة المختلفة في الجسم عن طريق جهاز الدوران في الجسم  .......................  والدم

بدت عملية تسمية الكائينات الحية مستحيلة بسبب كثرة عددها وقد بحث العلماء كثيراً في هذا الأمر وأعتمدوا أسساً شتى هدفت الى توحيد أسم الكائن الواحد في كل أنحاء العالم وبقيت طرق التصنيف غير وافية بالغرض حتى قام العالم السويدي كارل فون لينيه بنشر مؤلفه العاشر في اليوم الأول من عام 1758 مسمياً الكائن الحي بكلمتين أشار الأولى الى الجنس و الثانيي الى النوع وتضمهما فصيلة واحدة وهناك فصائل أخرى لها علاقة قرابة بهذه الفصيلة تجمعها حلقة أكبر تدعى الرتبة بعد ذلك تنضم مجموعة الرتب في وحدة أكبر تدعى الصف هو صف الأسماك العضيمة وتعتبر جميع أسماك الزينة تابعة لهذا الصف و لدينا جميعها


لقد قامت الشريكات المهتمة بأسماك الزينة بصناعة حبوب تعطي الأكسجين لدى وضعها في الماء يمكن استعمالها اذا كانت المسافة طويلة ودون أن تفتح الكيس لتبديل الهواء

أفضل الفلاتر الذي يحتوي على القطن الزجاجي والفحم النشيط ومع أن هناك رأياً يعارض أحتواء الفلتر على الفحم لكن وجوده أفضل إذ يساهم في امتصاص الغازات ذات الرائحة النافذة

أصبحت كلمة أكواريوم عالمية الانتشار رغم أن أصلها لاتيني حيث أشتقت من كلمة ماء باللغة اللاتينية أكوا وهو الحوض الاصطناعي الذي نحتفظ به بالكائينات الحية المائية حية وهكذا نستطيع اطلاق هذه الكلمة على حوض الأسماك في البيت أو المدرسة أو المكتب وعلى البركة والأحواض الإصطناعية الأخرى إلا أن المتعارف عليه اليوم أن الأكواريوم هو الحوض الزجاجي أو البلاستيكي الشفاف الذي نضع فيه الأسماك و النباتات

                  أرسل موقع أسماك الزينة لصديقك